A 3-Step Guide to Believing in Yourself | Sheryl Lee Ralph | TED
المترجم: Mohammed Hameed المدقّق: Hani Eldalees. (غناء) انا فصيلة مهددة بالأنقراض. (تصفيق و هتاف). لكنني لا اغني كضحية. انا امرأة. انا فنانة. وانا اعرف.
اين ينتمي. صوتي. (تصفيق وهتاف). والآن، قد تكونون سمعتموني اغني هذه الأغنية. في 12 ايلول، 2022،.
مباشرة بعد ان ايمي بولر وسيث مايرز قالوا،. “والفائز هي،. شيريل لي رالف!”. ماذا!؟. لقد فزت بجائزة الأيمي. لأفضل ممثلة مساعدة في كوميديا. لتأديتي دور السيدة باربرا هاورد. في مسلسلكم المفضل, ”مدرسة ابوت الابتدائية”.
(هتاف). اه، نعم. وكنت مصدومة. كما يقول الاطفال، من الصدمة لم اصدق. اه، يا الهي، كانت اول مرة احضر جوائز الايمي ولقد فزت. نعم! وعلي ان اخبركم،. في تلك اللحظة،. كنت منذهلة جدا.
لم اعرف كيف صعدت الى خشبة المسرح. وها انا. اسمع التصفيق الحار. مم مم مم. ومسيرتي الفنية كلها ومضت امامي. بدأ مع شيريل لي بعمر 19 عام في فيلمها الأول. من اخراج العظيم سيدني بواتيية. اه، نعم، صفقوا لذالك. (تصفيق).
يتبعة عشر سنين من “لا بعد “لا” بعد “لا“. قبل ان يأتي دور في فيلم مرة اخرى. لكني ملئت ذالك الوقت بمشاهدة التلفزيون. والكثير من “لا” والكثير من الرفض. حتى نجحت في برودواي. في الذي اصبح ايقونة المسرحيات الموسيقية في الثمانينيات،. لأنة رأيي،. (ضحك).
“فتيات الاحلام”. (تصفيق). لقد تعلمت الكثير من دروس الحياة هناك. واعني، بعد الكثير من لحظات الشك، وعدم الايمان, ها انا كنت، على مسرح جوائز الايمي،. مع لافتة كبيرة تومض امامي. “توقفي الآن”، “توقفي الآن“، “توقفي الآن“. وبدات بالتفكير،. “يا الهي، ماذا لو توقفت بعد كل ذالك الرفض؟.
ماذا لو توقفت بعد كل اللحظات التي شعرت فيها بالهزيمة؟. ماذا لو توقفت؟. لم اكن لأقف هناك. لتلك اللحظة الذهبية. لكن الأن, الكثير منا، نحن نشعر. بتحدي كبير. محاولين التمسك.
والأيمان بأنفسنا،. ولا اعني بطريقة سامة. اتحدث عن طريقة تأتي من الثقة،. الثقة التي تجعلنا نستمر في التقدم. عندما نشعر. اننا نحمل عبء جائحة كورونا،. محاولين ان نفهم كل هذة التفرقة السياسية،. ونحارب كل العنف العقلي، الجسدي، والاجتماعي في بيوتنا،.
في مجتمعاتنا،. التغير المناخي، وسائل التواصل الاجتماعي،. انه عبء كثير. يجعلنا لا نصدق ان في العالم خير. والأصعب ان نصدق في الخير الذي في انفسنا. انها مرحلة صعبة، ياناس، وصحتنا العقلية تعاني.
كلنا نحتاج الى فحص من الرقبة فما فوق. (ضحك). وانا لا اعني --نعم،. تفهمون ما اعني، شكرا لكم. (تصفيق). ولا اعني العلاج فقط. انا اعني برمجة تفكيرنا. لقابليتنا بالأيمان بأنفسنا.
انا اعرف،. ترونني على التلفزيون، في المجلات، في الأفلام،. وقد تفكرون في داخلكم،. “ماذا تعرف هي عن المعاناة للأيمان بنفسها؟”. حسنا، دعوني اخبركم بشي. مظهري لايوحي انني عانيت في رحلتي. (ضحك). (تصفيق). اه، لقد مررت ببعض الاشياء.
والمعناة حقيقية. لكنني تعلمت شيئ في حياتي. ان هنالك ثلاث اشياء يجب علينا جميعا فعلها. لنؤمن بأنفسنا. رقم واحد. اولا، يجب ان ننظر لأنفسنا. اعني، حقا، حقا،. ننظر بعمق من نحن وماذا نحن.
لكي نؤمن بأنفسنا. لقد ترعرت في الستينات, وكانت فترة صعبة. اوه. في الصف الثالث،. انتقلت من المدرسة الحكومية الى مدرسة خاصة فاخرة. حيث الشخص الاسود البشرة الوحيد الذي رأيت كل يوم. كان انعكاس وجهي في المرآة.
كنت وحدي، وكنت وحيدة. والأشياء السيئة التي قالوا لي،. ولا اقصد الطلاب فقط،. وحتى البالغين ايضا. وعندما اعود من المدرسة الى البيت ابكي،. امي المهاجرة من جمايكا تجلسني امام المرآة.
وتسألني،. “هل ترين الكلمة التي تبدأ بحرف ز؟. هل ترين كاذبا؟. هل ترين قرد بشفاه كبيرة؟. لا! امسحي دموعك. وعندما تعودين للمدرسة، تذكري،. انتي مطاط،. وهم صمغ. وكل شئ متخلف يقولون لكي. يرتد من عندك ويلتصق بهم.”.
(تصفيق). وانا صدقتها. ولم اتأذى. كثيرا. لأنني امنت. رقم اثنان. علينا ان نفكر. نفكر بأنفسنا لكي نؤمن بأنفسنا.
اثناء نشأتي، والدي كان لدية لافتة على مكتبه. كتب عليها، “فكر.”. “فكر.”. اوه، لم اعلم كم كان ثمينا وقويا. فعل التفكير البسيط. حتى عدت الى هوليوود من فترتي الناجحة في برودواي،. وكان لدي اجتماع مع مشرف تجارب اداء من شركة كبيرة في هوليود.
اه, كنت متحمسة كثيرا. دخلت غرفة تجارب الاداء نظر الي وقال،. “هم. الجميع يعلم انك فتاة جميلة، موهوبة ذات بشرة سوداء. لكن ماذا افعل بفتاة جميلة، موهبة ذات بشرة سوداء؟. هل اضعك في فيلم مع توم كروز؟. هل يقبلك؟ اوه. من سيشاهد ذالك الفلم؟”.
(ضحك). لم اصدق. ان ذالك الرجل قد قال لي ذالك الكلام توا، وجها لوجه. لقد أذاني. أذاني بعمق،. حيث فكرت بالأعتزال. حتى... بدأت بالتفكير. وفكرتي بما قاله.
قال الجميع يعلم. اني فتاة جميلة، موهوبة ذات بشرة سوداء. (ضحك). (هتاف وتصفيق). واستحق ان اشارك بفيلم مع اشباه توم كروز،. ويجب ان يقبلني. (تصفيق). (ضحك). لذا ما كان يجب ان يكسرني لم يكسرني، بل شجعني.
انا امنت بما قاله ذالك الرجل، امنت بماقاله. خرجت من هناك واعطيت نفسي الأذن لأخذ مكان في هوليوود. علما انني انتمي لذلك المكان. بغض النظر عما يعتقده اي شخص عني. (هتاف و تصفيق). ثالثا. يجب علينا ان نتصرف كأننا نؤمن بأنفسنا.
اوه، نعم. لأننا عندما نؤمن بأنفسنا ونتصرف بناءًا على ايماننا،. نخلق فرص لم تكن لتحدث. لو لم نؤمن. حسنا، سأخبركم بقصة اخرى. لن انسى ابدا دخولي الى احدى غرف هوليوود المزدحمة،. وارى هاري توماسون، المنتج هاري توماسون،. المتزوج من ليندا بلودورث-توماسون،.
كاتب، وصانع مسلسل” ديزاينينغ وومين.”. ذهبت مباشرة الى هاري وقلت،. “كيف بعد كل هذه السنين. انتوني لم يقم علاقة مع امراة ذات بشرة سوداء؟. بعد كل شئ، المسلسل اقيم في اتلانتا،. جورجيا.”. (ضحك). نظر الي، اخذ خطوة للوراء.
وقال،“من انت؟”. قلت، “انا شيريل لي رالف.”. وقال،“حسنا. ليتصل وكيل اعمالك بوكيل اعمالي. وسنرى مايمكننا فعله.”. وخمنوا ماحدث؟. (ضحك). حصلت على دور ايتيان توسان بوفييه،. فتاة عرض من لاس فيغاس اصبحت زوجة انتوني. للموسم الأخير من“ديزاينينغ وومين.”.
(هتاف و تصفيق). اوه، نعم. رغم كل الاحتمالات، مرة اخرى،. اعطيت نفسي الاذن لأخذ مكان, مؤمنة انني انتميت. امنت اذا قامت شيريل لي بصقل حرفتها،. بناء علاقات متينة. والبقاء على استعداد حتى لا أتأخر في الاستعداد،.
اي شئ كان ممكن. تبا، الفوز بجائزة الايمي. جائزة جرامي. جائزة اوسكار. جائزة توني. حصلت عليها، حبيبي. (هتاف). اذا... عندما تغادرون هذه الغرفة اليوم, اتحداكم جميعا ان تبدأوا بتمرين ذو معنى. بالنظر في المرآة.
وان تحبون ماترون. تؤمنون بما ترون. اذا لم تكن قادرا على حبه، حينها احترم ماترى. واذا لم تستطع احترام ماترى, حينها شجع ماترى. واذا لم تستطع تشجيع ماترى، مكنه. واذا لم تستطع تمكينه، رجاءا كن رحيما بمى ترى في المرآة. (تصفيق).
اعظم علاقة،. اعظم واحده ستحصل عليها. هي مع نفسك. صدقوني. أمنوا بأنفسكم. صدقوا ان الأيمان يمكن ان يجعل الاجنحة المكسورة تحلق. ونحن نستحق ان نحلق عاليا.
تذكروا،. ربمى يوما من الايام عندما تمرون امام المرآة. وتلمحون انفسكم،. تذكروا، قلت لكم هذا. هذا مايبدوا عليه الأيمان. واياكم ابد، ابدا،. ابدا ان تستسلموا عن انفسكم.
انا شيريل لي رالف،. واحبكم كما انتم. امنوا بأنفسكم (غناء). كما اؤمن بكم. شكرا لكم. (هتاف وتصفيق).
