#ABtalks with Hande Erçel | Chapter 227 | مع هاندا ارتشيل
قلة من الناس يفهمونني أو يعرفونني. ما معنى الحب بالنسبة لكِ؟. كل إنسان لديه حلم. وما هو حلمكِ؟. لقد قلتِ أنكِ فضولية. هل جعلك أحد تشعرين. بأنكِ بلا قيمة؟. لم أختبر البكاء بهذا الشكل من قبل. وذلك أثر على كل حياتي.
ما هي آخر ذكرى لك. معه والدتكِ؟. كان هناك باباً مغلقاً. وأنت فتحته. لذا، يمكنك أن تسألني كل شيء. يمكنني البقاء هنا حتى المساء.
بصراحة، كيف حالك؟. شكراً. ..كيف أشعر بصراحة. في هذه اللحظة أشعر ببعض القلق والتوتر. لأن هذا ليس شيئًا أفعله كثيرًا. ليس من السهل التحدث بصراحة مع الجميع. ..لكنني شاهدتك و. أنت حقًا شخص يجعل الناس يتحدثون. لديك طاقة تجعل الآخرين يشعرون بالراحة فعلاً. لذلك أنا سعيدة بوجودي هنا.
لا يمكنني قول أنني فعلت ذلك كثيراً. آخر مرة كانت قبل سنوات. ربما شاركت في برنامج منذ أربع سنوات. واستغرق ساعة أو ساعة ونصف. وكان ذلك إجبارياً.
لا أعرف كيف أُعرّف نفسي هنا. بصراحة. بدلاً من أن أعرّف نفسي. أفضل أن يخبرك الناس من أكون من خلالهم. لأنني. أنا نفسي لا أعرف تمامًا من أكون. أي هاندا؟. هناك العديد من الهاندات، لكن. أفضل ألا أضع لذلك تسمية.
دع الناس هم من يضعونها. دع الناس يصفونني.
فهمت. سندخل في التفاصيل أكثر. يمكنني قول التالي اذاً. أنا، كوني هاندا. حتى عمر معين. كنت أعرف من أكون.
ثم فقدت الكثير من الأشياء. التي كانت تشكّل من أكون. ومع هذا الفقدان. أصبحت الآن أبحث عن نفسي من جديد. أعني، هذا الغياب يدفعني. لأجد أسبابًا أتمسك بها بالحياة. أو أسبابًا لأعيد تعريف نفسي. أنا في مرحلة أحاول أن أتعلم بها ذلك. لذلك حاليًا. لا أستطيع أن أعرّف نفسي في الوقت الراهن.
بالطبع، البيئة التي نعيش فيها. عائلتنا، المكان الذي نشأنا فيه. أصدقاؤنا. نحن كيان واحد معهم.
هم في كل مكان. في كل جزء من روحي، هم موجودون. أحبائي موجودون هناك. هم من يصنعون من أكون. هم من يملؤون كياني. أعني. هم منقوشون في أعماق خلاياي. ولا أستطيع. لا أستطيع أن أعرّف نفسي ككيان منفصل أو مستقل. أؤمن أن الإنسان كيان واحد متكامل. و إذا كنت واحدًا، فأنت ألف. وإذا كنت ألفًا، فأنت واحد.
أعني. هذا مفهومي حول الإنسان. لذا. فهو بالتأكيد مرتبط جدًا. بالبيئة التي نعيش فيها. بالعائلة التي نشأنا فيها، كما قلت. أحبائي، أصدقائي. لذا عندما تعرّف نفسك. لا يمكنك أن تفصل نفسك عن رابطك بهم.
أولًا، أشتري الكثير من الألوان المختلفة. أشتري ألوانًا زاهية. ولا أرسم شيئًا معينًا لكن. سأجمع الألوان التي أحبها. والتي تجعلني أشعر بشعور جيد في تلك اللحظة. ألوان تحمل طاقات تشعرني بالراحة.
و. سأبدأ بالرقص مع تلك اللوحة. الشكل الذي ستتخذه الرسمة في هذه الرقصة. ومزج تلك الألوان داخل بعضها. هذا هو الأسلوب الوحيد الذي يمكنني به التعبير عما أشعر به الآن. أول ما يتبادر إلى ذهني. هو الوردي الفاتح. رغم أنني لست من الأشخاص الذين يرتدون ملابس ملونة كثيرًا. لكن مؤخرًا بدأت أحاول أن أكون أكثر حيوية في الألوان.
ربما درجة جميلة من الأصفر. والبني سيكون من بين الألوان أيضًا. وكذلك الرمادي. في ثلاث كلمات. مَرِحة.
سعيدة. حماسية. لأنني دائماً ما كنت. أتحمس كثيرًا للأشياء الجديدة. أعني، نشأت في مكان صغير جدًا. وكانت الخيارات محدودة جدًا في المكان الذي نشأت فيه. لدرجة أنني كنت أبحث عن الأحدث بينها دائمًا. نشأت في مكان محدود جدًا. وعندما أقول ذلك، الناس لا يفهمون تمامًا.
لكنني فعلًا اكتشفت أن هناك حيًا مجاورًا. عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري. كنت دائمًا أتحمّس كثيرًا لكل ما هو جديد. الوافدين الجدد، الناس الجدد. كنت طفلة متحمسة طوال الوقت. الذهاب إلى أماكن جديدة. أن أخرج من المنطقة التي كنت أعيش فيها. لهذا كان الأمر مثيرًا جدًا. حقاً؟.
نعم، هذا ممكن. ممكن. حتى أنني شعرت بالعطش. أريد بالفعل.
عندما شعرت بالحماس أدركت أنني عطشت. تخيّل التالي. كنا نعيش في مجمّع سكني. وكان المجمّع دائري الشكل. وكان هناك حديقة في الوسط. أنا وأختي. مع أختي. كنا دائمًا نعيش في تلك الحديقة. وحتى المساء. كنا نفعل ما نشاء في تلك الحديقة.
وفي المساء، كانت أمي. تنادينا من النافذة. "هاندا، غمزة". "تعالوا إلى البيت". وكنت دائمًا أنتظر صوت أمي كي أدخل المنزل. كلما فكرت في طفولتي. تكون هذه أجمل ذكرى. لأنني كنت أعلم أن أمي هناك. وأنها تنادينا.
أنا لا أفكر بهذه الطريقة. أو أنا لست كذلك. لم أكن كذلك. لطالما قدّرت ما أملكه. بينما كان لا يزال موجودًا. أو بالأحرى تم تعليمي هذا الشيء. أو مثلًا. ..أنا لم أرَ. عندما أقول إنني نشأت دون أن أختبر النقص. فأنا لم أكبر وأنا أرى غياب أي شيء، لكن.
تربّيت دائماً على الشعور بأن. عليّ أن أُقدّر ما لدي. أو أن أُقدّر الأشخاص في حياتي. أو أنه عليّ معرفة قيمة الشخص حتى لو تعرفت عليه حديثاً. هذا ما تربيت عليه، ولهذا لا يصبح الشيء ذا قيمة. بعد أن أفقده. بل هو دائمًا ذو قيمة بالنسبة لي منذ البداية.
يعني. لا يمكنني قول أنه بإمكان الإنسان أن يفهم ذلك مئة في المئة. لكن.
طالما أنك لا تجعل الشخص يشعر بأنه بلا قيمة. طالما لم يكن هناك ولو لحظة واحدة يشعر فيها بأنه بلا قيمة. فبالنسبة لك أو له. يمكن أن يكون ذلك مئة في المئة. لهذا السبب. أي شخص أحبه يكون معي. أو أي شيء أقدّره في حياتي. أحاول ألا أجعله أبدًا يشعر بأنه بلا قيمة. دائمًا اخترت ألا أجعل الأشخاص يشعرون بأنهم بلا قيمة. إذا لم تجعلهم يشعرون ولو مرة واحدة بأنهم غير مهمين. فهذا يعني أنك قدّرتهم بنسبة مئة في المئة.
وآمنت بهم بنسبة مئة فالمئة. واحتضنتهم. وتقبّلتهم كما هم. بالطبع شعرت بذلك. بالطبع.
لا، ليس الأمر كذلك. لأنني لم أكن أعرف هذا الشعور عندما كنت طفلة. شعور أن يجعلك أحد تشعر بأنك بلا قيمة. لم أختبر هذا الشعور في طفولتي أبدًا. دائماً ما. تربّيت برعاية واهتمام فائق. لذا لم أكن أعرف هذا الشعور. عرفت هذا الإحساس لاحقًا في حياتي. ماذا يعني أن يشعر الإنسان بأنه بلا قيمة. وماذا يمكن أن يحصل له حينها. تعلمت هذا لاحقًا. لذا ليس السبب.
أنني أعطي الناس قيمة لأنني شعرت بذلك أو اختبرته. أنا أعطي القيمة فقط لأن الشخص إنسان. هكذا أتصرف. ثم يصبح الأمر خيارهم. سواء قدّروني أم لا. لا يمكنني التحكم بذلك. أصعب مرحلة في طفولتي. بصراحة، عندما أسترجع طفولتي. لا أستطيع أن أجد مرحلة صعبة. لأنني اختبرت كل شيء لاحقًا.
منذ سنوات المراهقة. يمكنني أن أقول مرحلة المراهقة. لأنني كنت طفلة صعبة جدًا. لكن لا أذكر ذكرى مؤلمة فعلًا من طفولتي. ليس هناك الكثير. لقد كانت طفولتي جميلة حقًا. أو أنني أريد أن أصدق ذلك. لأن الأيام التي تلتها كانت سيئة جدًا. لدرجة أنني أريد أن أقول أن طفولتي كانت جميلة على الأقل.
الجمال مهم. إنه سؤال رائع. في الواقع. بالطبع هذا. أقصد. هناك طرفين للأمر. احترت كيف أجيب بالضبط، لأنه.
الآن. تحاول أن تحقق شيئًا. لكن الناس لديهم نظرة معينة تجاهك. يرونك جميلاً. أو غير جميل على الإطلاق. يرونك عادياً. أو يظنون أنك أجمل فتاة في العالم. لكنك تحاول تحقيق شيء مختلف تمامًا. تبحث عن نوع آخر من القبول. تحاول أن تجعل الناس يعجبون بك. تحاول أن تمارس مهنة معينة.
وعندما يقيمك الناس فقط بناءً على شكلك الخارجي. فهم لا يرون شيئًا أصلًا. ومهما حاولت هنا. ومهما حاولت إثبات شيء ما. إذا لم يغيّروا نظرتهم إليك. فلن تتمكن أنت من تغييرها. طبعًا، منذ أن بدأتُ وحتى الآن. واجهت الكثير من هذه الأحكام والآراء. لكن. لم يعد هذا الأمر بيدي.
وأدركت ذلك. ومن الجانب الآخر. أنت جميل، لكن ما معنى الجمال بالنسبة لك؟. أعني، نعم. أنت جميل فعلًا. لكن ما هو الجمال بالنسبة لك؟. لا أريد أن أقول هذه الجملة المبتذلة لكن. لكنها جملة أؤمن بها من كل قلبي. ولهذا السبب. أنا أدافع عنها بكل قناعة. الجمال هو فعلًا شيء.
ينبع من الداخل والخارج معًا. مهما كنت جميلًا من الخارج. إذا كان في قلبك ذرة شر. فالجمال. لن يكون ظاهرًا حقًا. لن يكون مرئيًا، لكن. إذا كان الجمال يفيض من داخلك. إذا كانت الطيبة نابعة من القلب فعلًا. إذا كانت الرحمة والضمير ينبعان فعلًا من قلبك. فيمكنك أن تكون جميلًا إلى ما لا نهاية.
نعم.
إنها جميلة جداً. أعتقد أن. النجاح متعلّق بمدى اقترابك.
من الأحلام التي بنيتها. ليس من خلال أعين الآخرين، بل من خلال عينيك أنت. كل إنسان لديه حلم. ومكان يرغب في الوصول إليه. النجاح هو مدى اقترابك من ذلك المكان. لدي الكثير من الأحلام الآن. قائمة طويلة جداً. أمامي طريق طويل جدًا.
ومع ذلك، أؤمن أنني لم أبدأ رحلتي بعد. لذا. لن أستطيع أن أذكر. كل أحلامي واحدًا تلو الآخر. لكن بصراحة. لنفسي أولًا. وأيضاً. ولأكون مصدر إلهام. لدي الكثير من الأحلام التي بنيتها.
حسنًا. الرسومات التي أرسمها. أريد أن تصل إلى مستوى معين. أريد أن أعرض رسوماتي للناس بعد الآن. نعم. أريد أن أنظم معرضاً. عندما أصل إلى عمر معين. لا زلت أرسم الآن. وأرسم منذ وقت طويل جدًا.
لديّ ورشة. وبدأت أرسم هناك أيضًا. لكن. أنا لا أقصد الوقت الحالي. عندما أصل إلى عمر معين. أريد أن يقول الناس "هذه إحدى القطع الفنية الخاصة بهاندا أرتشيل". نعم، لا أشاركها كثيراً. لأنني أخاف، لدي مخاوف. قد يحدث شيء ولا تتحقق.
وأنا كذلك. بالضبط. لا أشارك الكثير من الأشياء. لا أحبذ المشاركة. حتى تبدأ الأمور تتحقق. لم أكن كذلك من قبل. كنت أشارك على الفور. "وأفكر، "سيحدث ذلك. لكنني الآن تجاوزت ذلك. أدركت أنه لن يحدث بمجرد الحديث عنه. ربما نُفرغ الأمور من طاقتها. يعني. ربما أتحدث عنها كثيراً لدرجة أن. طاقتها تُستهلك. لذا تعلمت الآن أن أكتم قليلاً وأحتفظ بالأمور لنفسي.
نعم هذا بالضبط ما قصدته. أحياناً تكون الأمور مقدّرة ألا تحدث.
وأنت تبقى وحدك مع ما شاركته من أمور. صحيح جداً.
لا أعلم. لم أخسر الكثير من الوزن أصلاً. كنت كما أنا الآن. في الواقع حدث سوء فهم. الناس ظنّوا أنني كنت أعاني من زيادة كبيرة في الوزن. أعني. كنت صغيرة جداً في السن. لقد مرّ اثنا عشر عاماً على دخولي هذا المجال. وخلال فترة مراهقتي. كانت هناك فترات ازداد أو نقص وزني فيها. وحدثت أمام أعين الناس. فظنّ الناس أنني كنت أعاني من سمنة مفرطة. وأنني فقدت الكثير من الوزن. لكن الحقيقة ليست كذلك. لقد زاد وزني لمدة عام ونصف تقريباً.
كنت أكثر بثمانية كيلوغرامات تقريباً من الآن. ثم فقدت تلك الثمانية بعد. عام ونصف أو عامين. هذا كل ما في الأمر. لكن الناس يبالغون كثيراً في هذه الأمور. لا أعلم لماذا. أنت تعلم. كانت هذه هي التعليقات التي كانت تُقال عن جسدي. لا آكل اللحم.
لا آكل اللحم الأحمر. لا آكل اللحم الأحمر. نعم، السمك. لا آكل اللحم الأحمر فقط. لا يمكن القول أنني آكل السمك فقط. لا آكل اللحم الأحمر فحسب. نعم. حديثاَ. للأسف، نعم.
إنها الحياة. إنها المَرحة. هي الحب والدنيا ذات نفسها.
البحر. كل شيء. في البداية، لا تفهم الأمر. لا تدرك ما الذي قد يحصل.
و. ما زلت لا أعلم إن كنت قد تمكنت من التخطي. لكن. تمسكت بشيء واحد، بصراحة. ماذا كانت تريد مني؟. ما الذي كانت ستطلبه مني؟. الآن أو في الماضي. لو كانت هنا، ماذا كانت ستقول لي؟. لقد وجّهت حياتي دائماً على هذا الأساس.
كنت دائماً أسأل نفسي ما هي الكلمات التي كانت ستقولها؟. لأن. لا بد أنك تعرف بمكان ما. فهي لحمي وعظمي وخلاياي. وجودها يسكن داخلي. وبشكلٍ ما، تعرف الجواب ببساطة. واصلت طريقي بالتمسك بذلك. هل تخطيته؟. هذا ليس أمر يمكنني تخطيه. وليس شيئاً. يمكنك القول أنه انتهى. هذا. أمر تتعلم كيف تسبح معه.
هي في مكانٍ ما في تلك البحار. وأنا في نفس البحر. أسبح لأجدها. أسبح نحو اليوم الذي ألتقيها فيه من جديد. إنها رحلة. ست سنوات. ست سنوات. كنت في سن الخامسة والعشرين.
لا يعتاد عليه. لكنني أعتقد أن أعظم هدية يمنحها الله. هي القدرة على النسيان أو التكيّف. تصبح. تتعلم كيف تعيش مع الأمر. يأتي يوم وتشعر وكأنه اليوم الأول. تصرخ وتبكي بصوتٍ عالٍ وتشعر بالحزن.
لكن يأتي يوم آخر. وتقول في نفسك، حسناً، انتظر. تتقبل أنها الآن في مكان مختلف. وإذا كان هذا هو ما يعنيه التعود. فلا أعلم حتى ماذا أسميه. ممكن.
نعم. نعم، لا يسير الأمر بهذا الشكل في كل الأوقات. حقاً، كما ذكرت. مثل البورصة، يوم جيد ويوم سيء. لكن أعتقد أنك تعتاد. أو تتأقلم. الناس يقولون بعض الكلمات. ما زلت غير متأكدة من ذلك.
مافي. نعم. ستدخل عامها السادس، هي في الخامسة والنصف من عمرها الآن. كيف حالها الآن؟.
الآن والحمدلله. إنها بحالة رائعة الآن. لقد اجتازت هذه الصعوبة عندما كانت في الثانية والنصف من عمرها. بالطبع، كانت بمثابة أمل بالنسبة لنا بعد صدمتنا الأولى. ثم صُدمنا مرة ثانية. لكن كل شيء على ما يرام الآن والحمدلله. ثمة بعض أمور عليها اتباعها طوال حياتها. ينبغي علينا اتباعها أيضاً. لكنها طفلة حلوة جداً. مرحة جداً ومليئة بالحياة.
إنها فكرة مخيفة قليلاً بالنسبة لي. نعم، لكن. لا يمكنني قول أنني لا أريد. أريد. نعم. لدي علاقة قوية جداً مع والدتي. أو مع أختي. أو مافي. مع أختي، مع والدتها. ومعي.
نحن نخلق روابط قوية جداً. لذا أنا. أود أن أبني علاقة مماثلة مع شخص. من لحمي ودمي. أود أن أضيف حلقات إلى هذه الرابطة.
لدينا قطة هنا. إنها إسطنبول. !أعرف.
فحص جيني.
توقيت الحمل. أجرينا فحصاً جينياً لمافي. وأثبتت النتيجة أن المرض ليس وراثياً. كانت لدينا حالة مؤسفة فعلاً، نعم. أحياناً يكون الأمر إلهياً. عليك أن تؤمن بقدر الله.
أراد أن يضعنا في اختبار آخر.
الحياة لعبة حل مشاكل لا تنتهي. نعم، هذا هو بالضبط ما أعنيه.
أؤمن بأن بعض الأشياء ستنتهي في النهاية. لكن بشكل عام. هذه هي الحياة، هذا هو واقعها. حقاً. تسقط ثم تنهض من جديد. ما دمت قادراً على السقوط والنهوض مجدداً. فالحياة ستجعلك تسقط مرة أخرى. ربما لو لم أكن قد نهضت عندما سقطت. لما كانت الحياة ضربتني مجدداً.
لذا ربما، بطريقة ما، أنت أيضاً من يوجه المسار. أنا هنا، أنا قوية، أستطيع أن أتحمل. أستطيع أن أواجه. ثم تقول لك الحياة. بما أنك اعتدت. إذاً، جرّب مرة أخرى. أشعر بذلك أحياناً. أحياناً أتساءل، هل من المفترض فقط أن تسقط وتبقى هناك قليلاً؟. آيلين هو اسم مافي الأول.
لا، لن أضع هذا الاسم. إنه خاص بـ مافي. مافي مميزة جداً بالنسبة لنا. هذا اسمها. مافي هي نور عائلتنا وكل ما فيها. لهذا السبب. لا أستطيع أن أتخيل هذا الاسم على شخص آخر.
نعم، لأنني أدركت أنه حتى ذلك الحين. لم أكن أعرف الحياة حقاً. لم أكن أعرف أي شيء على الإطلاق. لم أختبر البكاء بتلك الطريقة من قبل. لم أكن أعي ذلك. أو ما يسعدني حقاً. أو ما يغضبني. تلك الأشياء لم تكن موجودة. أو أنني لم أكن مدركة لها. كنت أعيش حياة سطحية أكثر بكثير. كنت أتمسّك بفكرة وأقول سأفعلها.
أطاردها دون أن ألتفت خلفي أبداً. بعد ذلك، تعلّمت. حقاً. ما هي المشاعر. وما هي الحياة فعلاً. وما هو الإنسان. كل هذه أمور تعلّمتها لاحقاً في الحياة. لكنني سعيدة أنني تعلّمتها بتلك الطريقة. وسعيدة أنني لم أعرفها في وقتٍ مبكر. لكي أعيش ذلك النوع من الشباب. لقد عشت شباباً مليئاً بالمرح.
أنا شخص عاشق جداً. أعني. أعشق مافي كثيراً. لدي ثلاثة أبناء. أي لدي ثلاث كلاب. أقول عنهم أبنائي. أعشقهم بجنون أيضاً. أعشق أصدقائي كثيراً أيضاً. أعشق الشخص الذي أحبه في العلاقة التي أعيشها كثيراً. يعني. الحب. أشعر وكأنه أسمى شعور ممكن أن تعيشه.
إنه يشمل كل شيء. ويتجاوز كل المشاعر الأخرى. أكثر شعور ممكن أن. يجعلني أشعر بالاكتفاء التام. ويملأ صدري. الحب هو الشيء الذي يجعل قلبي يتّسع. هل لديك الثانية؟. هذه أسئلة أكثر سرعة. نعم. خفيفة أكثر. هل شعرت بأن حديثنا كان ثقيلاً جداً؟.
يمكنني أن أتعمق أكثر بكثير، لا تقلقي. لاحظت ذلك. ذلك الإيموجي الذائب على أحد جانبيه. طاقتك مستنفذة؟. لا، ليس التعب. يضحك بمرح ويذوب على الجانب.
أغرب حلم رأيته. رأيته منذ وقت قريب جداً. الأسبوع الماضي. رأيته منذ أسبوع تماماً. كنت في المحيط مع أختي. يعني مثل. كان هناك شيء يشبه السقالة في وسط المحيط.
وكنت أقفز منه إلى البحر. قفزنا. تخيّل دلافين كرتونية. دلفينان. دلافين صغيرة. كانت وجوهها كرتونية. كانت تبدو وكأنها مرسومة. اقترب دلفين من كلًّ منا. بدأنا نلاطفهم. الدلفين لف نفسه حول عنقي. وكنت أحتضنه. كان حلماً جميلاً للغاية. ربما هذا هو آخر. نعم، آخر حلم رأيته مؤخراً.
على كلابي. نعمة. نعم.
نعم غيرتها. ..الشهرة شيء. إنها تمنحك الفرصة. لتنظر إلى نفسك من جديد. تبدأ برؤية نفسك مجدداً. ليس من خلال أعين الناس. ولا من خلال ما يعتقدونه عنك. أنت الآن في غاية الانكشاف.
أصبحت منفتحاً لدرجة أنك أينما نظرت، ترى نفسك. لأن. الجميع يستطيع الآن رؤيتك في أي وقت وأي مكان. وطاقتك أصبحت مشتتة بالكامل. لذا عليك أن تتوجّه إلى داخلك وتنظر إلى نفسك. "أين تركت نفسي؟". أين أنا بالضبط الآن؟. في أي. في أي حالة طاقية بقيت؟. عليك أن تعود للاندماج مع ذاتك. عليك أن تعيد الاتصال بشيء ما في داخلك.
لهذا السبب. نعم، لقد ساعدني ذلك. على أن أنظر إلى نفسي من جديد.
أفهم ما تقصده تماماً. لأنني عشت ما وصفته كثيراً. وما زلت أمرّ به كثيراً. نعم، شعرت كثيراً أنني. أموت من الداخل. وكأنني أذبل، مراراً وتكراراً.
و. رغم ذلك، عليك أن. تتظاهر بأنك بخير. لكن لا تزال تأمل أن الطرف الآخر. سيرى ذلك ويفهمه من عينيك. نعم، بالطبع عليك أن تكون محترماً جداً. هم يعرفونك، يحبونك. يريدون التعرّف إليك. وهذا أمر مختلف تماماً. لكن. أعتقد أنه يجب أن يكونوا قادرين أحياناً على رؤية ذلك في عينيك. في تلك اللحظات. وإن لم أمرّ بتلك اللحظات أساساً. لكنت عانقت الجميع بفرح.
لكن أحياناً هناك لحظات. لا تسمح لي طاقتي فيها حقاً بفعل ذلك. وفي مثل هذه اللحظات أتوقع بعض الاحترام. هل أتمكن من تحقيق ذلك؟ لا، لكن. أحياناً أشعر أنه لا ينبغي أن نمرّ بذلك. لمجرد أننا دائماً تحت أنظار الناس.
ماذا أفعل. لست شخص مبتعد عن مركزه كثيراً. قد أبدو. كيف يمكنني قول ذلك. قد أبدو متشتتة في كل مكان. أسافر كثيراً، أعمل كثيراً. أنا في كل مكان. لكنني لست شخصاً فقد مركزه. كلما عدت إلى ذاتي. أشعر أنني فوراً في بيتي. فوراً مع عائلتي.
فوراً مع شريكي. يعني. أنا مع أصدقائي. لم أفقد هذا المحور أبداً. ما زلت ألتقي بأصدقائي منذ الطفولة. أقرب أصدقائي حتى الآن هم نفسهم. الذين كنت معهم منذ أن كنت في الخامسة من عمري. أعني. أنا لم. أنفتح كثيراً على العالم الخارجي أصلاً. لذا أستعيد توازني أينما كنت، من خلال لقائي بهم. ومن خلال العثور على جذوري. ومن خلال استعادة جوهري. أجمع نفسي من جديد.
كرة مطاطية وليست من كريستال.
لا يمكنني حتى أن أتخيل. أن أراها تنكسر. لا أستطيع تخيلها أمام عينيّ. أحميهم بقدر استطاعتي. أحضنهم هنا.
كل إنسان هو انعكاس حقيقي للآخر. أنا أؤمن بذلك. و. دعني أعطيك مثالاً من هذه اللحظة. لقد أتيت إلى هنا. وأتحدث معك الآن.
وأنا. أشعر بطاقة جميلة جداً في داخلي الآن. أنا أحب نفسي كثيراً الآن، لأنني هنا. وأنا أقوم بشيء كهذا للمرة الأولى. وأعلم أنك لن تحكم عليّ. وأني لن أحكم على نفسي أيضاً. أمنح نفسي هذا الحنان. وأؤمن أن طاقتي تنتقل إليك. وأنت الآن تدرك أيضاً. "انتظر لحظة". "أعتقد أنه يمكنني أن أحب هذه الفتاة". أعتقد أن هذه الفتاة.
موجودة هنا بكل صدق ومحبة. هذا تماماً ما أتحدث عنه. إذا وجدت هذا في داخلي. فأنا أؤمن أنني سأعكسه للخارج أيضاً. وأؤمن أن هذا هو ما سيراه الناس فيّ. لا أقصد أصحاب القلوب الممتلئة بالشر. أو من يتغذون على الكراهية. لا يمكننا أن نفعل شيئاً حيالهم بعد الآن. هذا هو الواقع المؤسف لعصرنا. وهذا ما أقصده تماماً.
إذا أحببت نفسي. وإذا عاملت نفسي بالرحمة الكافية. فأنت أيضاً ستعاملني كذلك. وأنت أيضاً ستُحبني.
أعني، لا يمكنني قول ذلك بالضبط. لأنني أرى في الخارج أشياء لا علاقة لي بها. أشياء لا تمت لي بصلة. أو ربما لها علاقة. هناك الكثير من الأشياء البشعة والتي لا أستطيع استيعابها، للأسف.
الأمر لا يتعلّق بنظرتي للحياة. وإن كنت أعكس هذا، فسيكون الأمر محزناً جداً. يجب أن أتصرّف فوراً بشأن نفسي. لكنني لا أعتقد أن الأمر يتعلّق بي. بل يتعلّق بعالم مختلف تماماً. كأن هناك فقاعة صغيرة هنا. فقاعتي الصغيرة الخاصة. ثم هناك فقاعة أخرى هنا. مختلفة تماماً، مليئة بالسلبية. فقاعة تطلق دخاناً. وربما هناك فقاعة وردية صغيرة لشخص آخر هنا.
هذا ما أقصده. هذا ليس منظور حياتي. ربما أراه هكذا فقط من الخارج. وربما لو دخلتُ لكان الأمر مختلفاً. لكنني متأكدة أيضاً أنه لن يكون كذلك.
للشخص الذي ينجذبون إليه. مختلف تماماً عمّا يقولوه.
لكن أحياناً، قد تكون الصورتين مطابقة. وإذا كنت في مرحلة جيدة. إذا كان ما تقوله. يطابق الصورة الداخلية للشريك. وهذا متعلق بالطفولة.
أنا أفهمك تماماً. وأحترم وجهة نظرك. إنه استنتاج رائع، لكن. أعتقد أنه يجب علينا أن نفكر أيضاً بهذه الطريقة.
حتى أنه منذ أيام قليلة. قال لي شخص يعني لي الكثير في حياتي. شيئاً من هذا القبيل. وقد بقي في ذهني حقاً. منذ اللحظة التي سمعته فيها. وأنا أفكر به. كان مهماً جداً بالنسبة لي. قال. ذكر مثال مختلف، سأعطي المثال من نفس الموضوع. لن أشارك المثال الذي ذكره هذا الشخص، لكن. عندما تختار شخصاً ما. النسخة التي كنت عليها في ذلك العمر هي التي تختار، وليس أنت. إذا قضيت خمس سنوات مع شخص ما.
أو سنة أو عشر سنوات. فالنسخة التي أصبحت عليها. لم تعد هي ذاتك القديمة. كي تختاره النسخة الجديدة منك. فهنا تظهر مشكلة أخرى. إذا كنت تكرر نفس الأخطاء والاختيارات. فأنت لم تتغير. ولم تفهم بعد ما تريده، أو كما قلتَ. على مستوى اللاوعي. أنت لم تنظر بعد إلى ما هو موجود وما تريده فعلاً. ولهذا السبب تظل تعود إلى نفس المكان. تختار نفس التفاحة. لكن.
إذا أدركت أنك تغيرت. وأنك لم تعد ذلك الشخص. وإذا نظرت إلى نفسك من جديد. وغصت قليلاً في داخلك. فأنت تختار شخصاً آخر بصفتك الجديدة. وربما من تختاره حينها. يكون انعكاساً لك فعلاً. وربما يكون هو الشخص الذي تريده فعلاً. لقد أمسكت بالميكروفون وتحدثت.
نعم. سنة ونصف. أقل من سنتين. نعم. !كيف يعني.
كان هذا هو نفس المثال الذي ذكره الشخص. الذي قلت قبل قليل إنني لا أريد مشاركته. هذا بالضبط ما كان يتحدث عنه. قال أنه. لم يعد نفس الشخص الذي كان عليه عندما أنجب طفله الأول. فكيف يمكنه تربية الطفل الثاني بالطريقة نفسها. أعجبني ذلك كثيراً.
كان نفس المثال تماماً. أريد أن أشعر بأنني في سن أصغر لكن. أحب عمري كثيراً أيضاً. أحب ما جلبته لي الثلاثينيات من عمري. لكنني أشعر أن الحياة مدينة لي بشيء، لذا. أريد أن أبقى في الرابعة والعشرين.
نعم، أؤمن. في الواقع، هذا يعتمد على. ويختلف من شخص لآخر. ذلك ممكن أيضاً. ذلك ممكن أيضاً.
حسناً، الحب. يمكنك أن تقع في الحب. يمكنك أن تقع في الحب من النظرة الأولى. لكن ما إذا كنت ستشاركه الحياة. فذلك شيء يُقرَّر خلال الطريق. لذا لا يمكننا أن نستبعد الأمر بالقول. "لا يمكن أن يكون حباً من النظرة الأولى". تقع في الحب. لكنها رحلة. ولنرى ماذا سيحصل في هذه الرحلة. هل ستستطيع أن تثق به وتتقبله. برأيي، هذا موضوع آخر.
لا يمكنني أن أجمع بين الأمرين. لأن الجانب الجاد للأمر يبدأ بعد ذلك. الحنان. إجابة جيدة.
لديّ إجابة واضحة جداً لذلك. في يوم أحد. ليس لدينا أي عمل. نحن في المنزل، أنا والأطفال. وكلابنا الثلاثة، كلنا معاً. شتاءً كان أو صيفاً، لا يهم. طلبنا الآيس كريم المفضل لدينا. وفتحنا مسلسلنا المفضل. ونأكل الآيس كريم. ونستلقي ونحن نحتضن الأطفال.
الأزرق. لم يكن الأمر هكذا من قبل لكن مافي أصبحت نوراً بالنسبة لي. أصبحت البحر. الأزرق يبعث بي نوعاً مختلفاً من الطمأنينة. كان اللون الأزرق الداكن من قبل.
لكن الآن. أصبح أزرقاً فاتحاً. الأزرق دائماً يوقظ شعوراً. بالطمأنينة. أعتقد ربما هناك شيء من أجدادي حول الأزرق. الأبيض، الأزرق، أشياء من هذا القبيل. ربما له علاقة بذلك، لا أعلم. يذكرني بأمي. وطفلتي اسمها "مافي" (أزرق).
الحرية. لأن. لو لم أُولد كإنسان، لكنت فضلت.
أن أكون سمكة في البحر. البحر عالم. لا حدود له ولا يمكن وصفه. وأعتقد أنه لا يزال عالماً غير مكتشف. ربما بسبب حماسي وفضولي. الكلب. والحصان.
الكلاب والأحصنة. إنهم علماء إلى حد فظيع. إنهم. حساسون جداً، يعيشون المشاعر بنقاء تام. بلا حدود. إنه نوع من. الحب الغير المشروط والنقي.
إنها طاقة نقية. لهذا السبب. وهم أصدقاء أيضاً.
أعجبني ذلك. أعجبني كثيراً. لأنني بدأت الحديث هنا قائلة أنه لا يمكنني التعريف عن نفسي. فأعجبني كثيراً.
لم أعد أؤمن بالصدف. لديك طاقة الزن كثيراً.
أنتِ هادئة. عندما قلتِ أحد الأسباب، الهدوء. شكراً. أعجبني ذلك كثيراً. شكراً جزيلاً.
لأنني كنت أقصد كلابي. سأعطي المثال عنهم. "عندما قلت "علماء. أقصد التالي. أطفالي كذلك. والكلاب بشكل عام كذلك. لديهم أرواح عالمة. وكأن. أتوا إلى هذه الدنيا وهم يعرفون كل شيء. وأتوا إلى الدنيا وهم يعرفون كل إنسان.
وينظرون إليّ بطريقة. أو إلى أي شخص آخر. يمكن أن يستشعر كل طاقتك. وكأنه ينقل كل معرفة الطبيعة لك. ينقل إليك كل شيء. لديهم أرواح العلماء برأيي.
نعم بالضبط، يا ليت.
لا أستطيع أن أتذكر شيئاً قاله أحدهم. نعم، لا يخطر ببالي شيء محدد. أعني. هناك أشخاص أحبهم كثيراً في حياتي. خصوصاً النساء. دائماً ما أسمع هذا منهن. سأتحدث عن شيء عام.
شيء دائماً ما يقلنه. كنّ دائماً يقلن لي: استمري. دائماً. استمري. وهذا ما فعلته دائماً. في كل مرة شعرت أنني سأتوقف. كنّ يقلن لي: استمري. فاستمريت. لكن بشكل عام، كل النساء. اللواتي أحببتهن وأثّرن في حياتي قلن ذلك.
نعم.
خمس سنوات، سنتين، سنة واحدة. لا، ليس إلى هذا الحد. ليس إلى هذا الحد. كل ما في الأمر. ساعات التصوير طويلة جداً. وينبغي علي الوصول إلى عدد معين. من الرسومات ولم أصل له بعد. آمل في السنة القادمة. نعم. كان من المفترض أن يُقام المعرض قبل عامين. لكن آمل أن يكون في العام القادم.
آمل أن تأتي، سأخبرك بالتأكيد. هناك شيء. هناك شيء، بل موقف معين.
في السابق. عندما مررت بالأيام الصعبة التي ذكرتها قبل قليل. المجتمع حولي جعلني أشعر بسوء شديد. ولهذا السبب مررت بمواقف لا أستطيع أن أسامحها. تعليقات الناس على مواقع التواصل. أو مثلاً تعليقات المجلات. كانت غريبة وسطحية جداً. حدثت مواقف لا يمكنني مسامحتها أبداً. أستطيع أن أقول ذلك، نعم.
قال الناس أشياء فظيعة جداً. دون أن يعرفوني أبداً. ودون أن يفهموا ما مررت به أبداً. كما قلت، ربما اعتقدوا أنني ممتلئة الوزن. مع أن وزني يخصني وحدي. لكن بالنسبة لي لم أكن كذلك. لكن. حول وزني. حول تمثيلي. دائرة معارفي. تعرضت لهجوم كبير حول هذه الأمور. وكان ما أمرّ به مختلفاً تماماً. ليتهم اختاروا وقتاً أفضل.
لكن ذلك. أثّر على حياتي بالكامل. ربما حتى هذا الهدوء الذي أتمتع به اليوم. قد يكون بسببه. لقد أثّر فيّ كثيراً. لدرجة أنني لن أسامحه. كنت صغيرة جداً. وفي هذا العمر الصغير جداً. هذه أمور لا يجب أن تُفعل بفتاة صغيرة. كان مثالاً سيئاً للغاية. أمر فظيع جداً. كانت تصرفات بشعة بحق فتاة شابة.
لن أسامح تلك المرحلة أبداً. لا أسامحها. لا. لا يشعرني ذلك بالتعب. أساساً تعبت لدرجة. فليكن الشيء الوحيد المتبقي هو ألّا أسامح. دعني أتعب من عدم المسامحة. أتقبل هذا القدر من التعب. وضعته هنا.
في هذه الفترة التي ذكرتها. في ذلك الوقت، قيلت لي أشياء قاسية جداً. كانوا ينادونني "بازلاما" (خبز مسطح). قيلت أشياء قاسية كثيرة. عن جسدي. عن وجهي. عن تمثيلي.
تم الحكم علي بقسوة. تعرّضت لهجوم كبير. قيلت لي أمور فظيعة. عددها كبير جداً. لا يمكن حتى عدّها. لذا لا أستطيع أن أذكر شيئاً محدداً. وتخيّل التالي. هناك حشد من الناس. يختارون شخصاً معيناً. ويفعلون كل شيء ليجعلوه يشعر بالسوء بشكل جماعي. ليس شخصاً واحداً فقط. بل يفعلونه جماعياً. وهذه القسوة الجماعية. في مرحلة ما، تترك أثراً للأسف.
حتى لو لم يكن من شخص واحد فقط. تلك القسوة الجماعية. هي طاقة قوية جداً. وفي النهاية، تترك هذا الأثر على فتاة صغيرة جداً. أساساً كنت أواجه شيئاً أكبر بكثير. كما قلت، كنت داخل فقاعتي الخاصة. وكان ذلك مكاناً منفصلاً تماماً.
هناك، أعني. عندها استطعت أن أفصل كل شيء. ما كنت أمرّ به. كنت أقاتل من أجل حياتي. لدي روح هنا. كنت أدافع عن نفسي. كنت أقول، اتركوني وشأني. لهذا السبب أعتقد أنني استطعت الخروج من ذلك. وإلا، لو كنت فتاة. لم تمرّ بتلك التجارب من قبل. لكنتُ قد سقطت في ذلك الفخ. وفعلت أشياء كثيرة. لكنتُ قد تغيّرت كثيراً. لكنتُ قد تحولت إلى شخص سيء جداً. لكن كانت اهتماماتي مختلفة.
كان لدي مشاكل. لكنها كانت من نوع مختلف. بقيت على هذا الطريق. وبقيت في هذا الهدوء. أفتحها. أفتحها فوراً. نعم، أفتحها. أريد أن أعرف.
لأنني إذا ذهبت سأجتمع بها. وإذا بقيت سأكون مع أحبائي هنا. فهذا ليس أمر غريب بالنسبة لي. لقد تخطيت ذلك منذ وقت طويل. لذا أفتحها فوراً. أعيش هنا حتى الشبع ثم أذهب. لن أحتمل عدم فتحها.
اخلطيها من فضلك. ثم افعلي هذا. سأختار واحدة من أجلك. سأطرح عليك سؤالاً. حسناً. على الأرض؟.
كما قلت، نشأت في مكان صغير جداً. جئت إلى إسطنبول لأول مرة عندما كنت في السابعة عشرة. ولم تكن لديّ الكثير من الخبرة في السفر. ثم بدأت العمل. وبعد أن بدأت العمل.
سافرت في بعض الرحلات مع أصدقائي، لكن. في أحد الأيام، أخذت حقيبة الظهر الخاصة بي. واشتريت تذكرة. وسافرت بمفردي. وذهبت إلى مكان كنت قد زرته من قبل. لأنني لم أثق بنفسي ما يكفي. للذهاب إلى مكان غير مألوف تماماً. لذا ذهبت إلى مكان أعرفه. و. دون أن أعرف أي مكان. ودون الذهاب إلى الأماكن التي أعرفها. خرجت من المطار.
وتجولت في جميع الشوارع. جلست في مقهى. وشربت شيئاً. ثم ذهبت لتناول العشاء. كانت رحلة كنت فيها على طبيعتي جداً. وأول رحلة لي بمفردي وبمالي الذي كسبته بنفسي. وكان ذلك مصدر قوة كبير بالنسبة لي. نعم، أتذكر ذلك. كانت من أكثر اللحظات التي شعرت أنني قوية بها.
نعم. أجد الكثير من الأشياء عندما أفكر. أكبر مخاوفي. لا أريد أن أجذب ذلك. أعتقد أنك تفهمني. أخاف من جذب الأمر إذا قلته.
إذاً دعني أقول أن أكبر مخاوفي هي فقد شخص آخر اذاً. من أحبائي. نعم، هذا أكبر مخاوفي. في الوقت الحالي، أنا في مرحلة من حياتي. أقول الحمدلله.
و. والحمدلله أنه ليس هناك شيء. أحتاجه أو أقول. يا ليت كان لديّ. نعم. أشعر أنه سيكون خطأ أن أقول شيئاً. يعني. كل شيء على ما يرام الآن. كل شيء رائع الآن. عملي.
مهنتي. عائلتي، علاقتي، كل شيء يسير بشكل جيد جداً. ما قد أحتاجه. ربما بعض الراحة الإضافية. وهذا أيضاً خياري، فلا يحق لي الشكوى فعلياً. منذ أسبوعين.
جيدة، كانت علاقتي مع والدي دائماً جيدة. لكن مع ذلك، الأمور تتغير. وهذه التغيّرات. أعني. ما يمرّ به هو مختلف جداً. عمّا أمرّ به أنا. لكن كلانا. يحترم مساحة الآخر. لكن علاقتنا جيدة. وأحب والدي كثيراً. نعم، أشاركك الشعور.
نحن في العائلة، نستمع كثيراً إلى المغنية سيزين أكسو. ربما تعرف سيزين أكسو. نستمع إلى سيزين أكسو. أعني. والدتي كانت تعرف جميع أغانيها. كانت تحفظ كلماتها عن ظهر قلب. إحدى آخر ذكرياتي معها.
شغّلت أغنية لسيزين أكسو في المستشفى. نظرت إليّ أمي. وهي تهز رأسها. جلسنا بصمت معاً. واستمعنا إلى أغنية لسيزين أكسو. !كم تحدثنا عنها كثيراً اليوم. هل أنتِ سعيدة؟.
نعم. أنا سعيدة. نعم. أنا في مرحلة جيدة. الحمدلله، نعم. عملت كثيراً وبذلت الكثير من المجهود من أجل ذلك لكن. الحمد لله.
أنا لا أخفي مشاعري في الواقع لكن. قلة من الناس يفهمونني أو يعرفونني. لا أتواصل كثيرًا. مع أناس لا أعرفهم. في الواقع أنا لا أخفي مشاعري ليس أمرًا أقوم به بوعي. كنتُ اجتماعية جدًا ومنفتحة على الجميع. لكن تغيرت كثيرًا. لأنه كما قلت.
الناس بدأوا بالحكم كثيرًا من دون معرفة أو فهم. خصوصًا مع وسائل التواصل الاجتماعي وهذا العالم الجديد. يحكمون عليّ من دون أن يعرفوني كثيرًا. لدرجة أنني لم أعد أشعر بالحاجة لتبرير نفسي. أحكي عن نفسي فقط لمن يريد حقًا أن يعرفني. نعم. أصبح هناك شخص آخر يعرفني حقاً الآن، أعجبني ذلك.
أنا نفس الشخص. سوف أجلس بنفس الطريقة. نفس الشيء. هاتي القهوة. وسنتحدث، لكن ليس عبر الرسائل. لا أحب الرسائل. يمكنني أن أفعل هذا لمدة ساعتين. حسناً، سوف ننهي المقابلة الآن.
يقول أنه متعب. لكن. أنه لا يزال مستعداً لفتح غُرفاً جديدة. يعني. ما كان ليقول، كفى. كان ليريد أن يكبر.
أبواب جديدة، غرف جديدة. أعتقد أنه ليُزهر أزهاراً جديدة. يقول أنه يريد هذه الأزهار. وأنه لم يتراجع عنها حتى الآن. لكن يقول أنه متعب أيضاً. مَرحة. مرِحة؟. مَرحة.
تفضل. أترجمه في ذهني. أعتقد أنه لم يبقَ شيء مخفي بيننا. لأنني تحدثت اليوم عن أشياء كنت أقول دائمًا إنني لن أتحدث عنها أبدًا.
كان هناك باب مغلق وأنت فتحته. لذا. أرسل ما أردت، أنا بانتظارك. بإمكانك أن تسأل ما تشاء. يمكنني البقاء هنا حتى المساء. أوافقك الرأي. شكراً. أقدر ذلك.
